الفيض الكاشاني
107
الوافي
في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى فاصبروا وصابروا واسألوا النصر ووطنوا أنفسكم على القتال واتقوا اللَّه عز وجل ف « إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ » . بيان : من طرقها بالمهملتين والقاف أي جعلها دأبه وصنعته منصبا متعبا من الأنصار ما تولى من الأمانة كذا فيما وجدناه من نسخ الكافي والصواب ثم الأمانة كما يظهر من بعض خطبة في نهج البلاغة وزاد فيه بعد قوله ولا أعظم لفظة منها ثم قال ولو امتنع شيء بطول أو عرض أو قوة أو عز لامتنعن وهو الصواب والتوازر التعاون والزحف المشي والجيش يزحفون إلى العدو 14758 - 2 الكافي - 5 / 38 / 2 / 1 وفي حديث يزيد بن إسماعيل ( 1 ) عن أبي صادق قال « سمعت عليا ( ع ) يحرض الناس في ثلاثة مواطن الجمل وصفين ويوم النهر يقول عباد اللَّه اتقوا اللَّه وغضوا الأبصار واخفضوا الأصوات وأقلوا الكلام ووطنوا أنفسكم على المنازلة والمجاولة والمبارزة والمناضلة والمنابذة والمعانقة والمكادمة واثبتوا واذكروا اللَّه ذكرا كثيرا لعلكم تفلحون « وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 2 ) » .
--> ( 1 ) اختلفت النسخ في ضبطه ففي الأصل يزيد بن إسماعيل وفي المطبوع من الكافي والمخطوط « مع » يزيد بن إسحاق وأورده في جامع الرواة ج 2 ص 393 بعنوان يزيد بن إسماعيل تحت ترجمة أبو صادق وأشار إلى الحديث عنه . أورد سيدنا الأستاذ بعنوان يزيد بن إسحاق طي رقم 13637 ثم في ترجمة أبو صادق طي رقم 14370 قال روى عن أمير المؤمنين عليه السلام وروى عنه يزيد بن إسحاق وأشار إلى هذا الحديث عنه « ض . ع » . ( 2 ) الأنفال / 46 .